هذه صفات وصفها الله تعالى للمنافقين لعدم سماعهم للحق وهم لايبصرون ولا ينطقون ووصفهم بذلك لاغلاق عقولهم عن سماع ورؤية ونطق الحق والعمل النافع وبقو على ماهم عليه عنادا وعدم فهم فطمس على قلوبهم وعقولهم وبعدوا عن الهداية بعد الشمس عن الارض
قال جلّ في علاه " صمٌّ بكمٌ عميٌ فهم لا يرجعون " أخبرنا الله تعالى أن هؤلاء الظالمين لأنفسهم وهم الكفار بعد أن غاب وذهب الايمان من قلوبهم، يرد ان يلفت انتباهنا أنه مع غياب البصر ذهبت كل الحواس وتعطلت، حيث السمع والبصر تعطلان أيضا، وهي تعتبر آلات ادراك وحس لذا الإنسان. ومعنى ذلك أيضا أنهم خرِسوا عن قول الحق والصواب وأن يقرّوا بما أمرهم الله -تعالى- لذلك غاب الحق عن قلوبهم وعميت أبصارهم.
أورد الله تعالى هذا اللفظ في كتابه عز وجل وقد وصف الله به المنافقين الذي كانوا ينخلفون عن فعل الخير، والإيمان الحقيق بالله عز وجل، كما يدل معنى هذا اللفظ صم وتعني أنه لا يسمع، وبكم تعني أنه لايتكلم، فيما تعني عمي أنه لا يرى.
وهي ذكرت في سورة البقرة في الآية ﴿ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴾. ومعنى صم لتركهم قبول ما يسمعون. بكم تركهم القول بالخير. عمي لتركهم ما يُبصرون من الهداية.
الصم هم الذين لا يسمعون والبكم هم الذين لا يتكلمون والعمي هم الذين لا يرون وتشير هذه الايه الكريمه الي الناس الذين لا يحبون سماع الخير والبكم الذين لايتكلمون بما ينفع الناس والعمي الذين هم في ضلاله وغفله عن الحق فهم صم عن الحق خرس عن الخير عمي عن طريق الهدي
الصم هم الذين لا يسمعون خيرا والبكم هم الذين لا يتكلمون بما ينفعهم والعمي هم في ضلالة وعماية البصيرة. اي انهم صم عن الحق لايسمعونه سماع قبول وخرس عن الخير فلا يقولونه وعمي عن طريق الهدى فلا يرونه.
"صم بكم عمي "هي كلمات وردت في آياتين في سورة البقرة الآية الاولى رقمها ١٨ والآية الثانية رقمها ١٧١ ومعنى "صم " صم عن سماع الخير "بكم " بكم عن قول الحق والخير "عمى " عن رؤية الحق