الموت هو بيد الله عز زجل ومصير كل حي الموت والموت له طرق متعددة ومن اهمها الموت المفاجئ والقتل وقتل النفس وهما ما حرمهم الله وحودث السير والحوادث الدنيوية المعروفة وسكرات الموت للمرضى وليس بالموت المفاجئ برودة الاطراف وفقدان الوعي النعاس الشديد وهو الشعور بالتغيب وتخرج الروح عند توقف القلب وسكرات الموت هى وصول الشخص للالم الشديد لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن للموت سكرات , اللم ثقل في سكراتي وخفف عن امتي ) وهي لحظة خروج الروح من الجسد
الموت حقيقة لا ينكرها مؤمن ولا كافر، وقد كتبه الله على جميع خلقه، ولم يَستثنِ في ذلك أحداً حتّى أَحَبَهم وأَقربَهم إليه، بل أَذاقهُ لرُسلهِ وأَنبيائهِ، قال الله عزَّ وجلَّ (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) سكرة الموت كما أظهرت التّعريفات اللغويّة هي حالةٌ من الإغشاء سببها شدّة الألم الذي يشعر به الشّخص المُحتضِر بحيث يكون في حالةٍ بين الوعي واللّاوعي، والذي يظهر من هذه التّعريفات أنّ سكرة الموت حالةٌ من الإغشاء سببها شدّة الألم الذي يَشعر به الشّخص المُحتضِر بحيث يكون في حالة بين الوعي واللّاوعي.
هو ان الانسان يموت فجاءة وتوقف كامل أجهزة الجسم عن العمل وصعود الروح إلى السماء،وتصبح جدة هامدة، ولكن يسبق الموت بعض الأفعال منها الاحتضار وعلامات لا يراها من يجلس حوله بل يراها وحده. ويرى المحتضر ملك الموت فإذا كان من أهل الإيمان فأنه يرى شيئًا جميلًا أمامه والعكس صحيح.
سكرات الموت هي الآلام التي يعاني منها الإنسان في الوقت الأخير من حياته و هي أثناء خروج الروح. و قد ورد في السنه حديث يصف فيه سكرات الموت على المؤمن و الكافر.