ما معنى قوله تعالى " أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق " ؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
هذه الآية الكريمة في وصف حال المنافقين
" مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ماحوله ذهب الله بنورهم "
" أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين
"
والصيب المطر الشديد من صاب يصوب ..والظلمات هنا كناية عن حال المنافق فهو في ظلمة مركبة فمع ظلمة الليل هناك ظلمة الغيم شديد السواد والمطر مع الرعد والبرق  فهم في ظلمة النفس وظلمة الجهل و ظلمة سوء العمل 
ظلمات بعضها فوق بعض 
وهم قد يظهر لهم النور فيمشون به قليلا ثم ماتلبث ظلمات أخرى تعتم النفس والقلب 
وهذا مغاير تماما لحال المؤمن فهو على صراط مستقيم يسعى نوره بين يديه
والله يهدي لنوره من يشاء ..
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قوله تعالى:" أو كصيب من السماء " اي المطر الذي ينزل بشدة فيصنع في الطريق سيلا.

"فيه ظلمات ورعد وبرق" أي الظلام وهو كناية عن الفكر والنفاق. والرعد هو صوت تسمعه من السماء اختلف اهل العلم في تأويله فأغلب السلف قالوا هو اسم ملك السحاب وهو عند التسبيح تسمع صوته هذا، وبعضهم قال هو نتيجة تحشرج الماء بين السحب فإن التقت السحب في طريقة ما فيخرج صوت المطر المتحشرج بينها ذاك.

والبرق كما قال بعض أهل التأويل من السلف أنه ضوء ضرب السوط بيد الملائكة على السحب كيف تجري فترى ذاك البرق من ضرب سياط الملائكة على السحب..وقيل البرق الماء.في رواية ابن عباس.

أما مدلول الآية هي تعني أن المنافقين كما الذي يمشي يختار أن يمشي في الظلمات بقلبه في الكفر فان جاء القطر والماء اي الخير من هذا الدين اخذوه، وان بدأ تكلم الحق وهو كلام الله تعالى جعلوا اصابعهم في اذانهم كمن يسمع الصاعقة على اذنه لشدة رفضه للدين،وإن رأوا البرق خافوا لأن البرق ضوء وهو كناية عن ضوء الحق في هذا الدين.

فإن أظلم عليهم قاموا ،اي حين توقف الكلام قاموا محتارين كيف هم يرون الحق ويكفرون به وينافقون فيه.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.