لقد وردت هذه الآية الكريمة في سورة المزمّل التي نزلت على النبي عليه صلوات الله وسلامه في بداية دعوته تخاطبهُ وتهيئهُ لما سينزل عليه من القرآن الكريم الذي هو المقصود بقوله تعالى : {إنّا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً}.فهو ثقيل بعظمته وأوامره وأحكامه الشرعية وسيكابد النبي ومن معه الصعاب في سبيل نشره وإيصاله للبشرية.
قال الله تبارك و تعالى في سورة المزمل الآية الخامسة إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا و هو خطاب موجه من الله لرسوله أن يا محمد استعد لتلقي القرآن الكريم و ما يحتويه من أحكام شرعية و أوامر و نواهي ز لذلك سبقت الآية آيات تهيئ رسول الله لتلقي هذه المهمة و هي التقرب لله بالقيام و الصلاة التي تعينه على أداه مهمته
ورد ذكر هذه الآية في سورة المزمل وتفسيرها هو سنُنزل عليك أيها النبي قرآناً عظيماً مشتملاً على الأوامر والنواهي والأحكام الشرعية. فالقرآن العظيم أمانة كبيرة جداً وفحوى آياته يحدد مصير أمم ناهيك عن انه نازل من لدن حكيم من عند أعظم ما في الوجود الله -تعالى-.
هذه الآية ورَدت في سورة المزّمل ، مخاطبةً رسول الله صلى الله عليه وسلّم في بداية دعوته ، حيث أنّها نبأته بأنّ طريق الإسلام وحَمل القرآن طريقٌ شاقٌ لا بد له من تضحيـات ، ولا بد ان يكون المسلم مستعدّاً في أي زمن لدفع ثمن نُصرة الله من ماله ودَمه وأهله.