اختلف الزبير بن العوام رضي الله عنه وحاطب بن أبي بلتعه على من يسقي أرضه أولا .. وتحاكما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحكم رسول الله أن يسقي الزبير أولا لأن أرضه العالية .. فقال حاطب إنما قضى له لأنه ابن عمته .. فنزل به قرآنا فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما .... وهذا حكم دائم لكل مسلم أن يلتزم بأمر رسول الله وبما قضاه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه من أمر الله وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ...