ما معنى أن حديث النفس لا يترتب عليه إثم ما لم يستقر في النفس أو يطمئن إليه القلب؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
مراحل النية وقصد العمل خمس هي :
1- هاجس : هو ما يُعرض للشخص سريعاً وغير واضح .
2- خاطر : وهو ما يُعرض للشخص اقل سرعة وأكثر وضوحاً .
3- حديث نفس : هو التردد بين الفعل أو الترك .
4- الهم : هو ترجيح فعل الشيء المقصود .
5- العزم : الجزم على فعل الأمر والبدء بخطوات الفعل .
المراحل الثلاثة الأولى ( الهاجس والخاطر وحديث النفس ) لا يؤاخذ عليها الإنسان بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ ) .
أما المراحل ( الرابعة والخامسة - الهم والعزم - )   ففيها المؤاخذة .

- ولكن من رحمة الله تعالى أنه لا يعاقب من عزم على معصية فلم يعملها بعقاب من باشر المعصية فعملها، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم :( إِنّ الله كَتَبَ الْحَسَنَاتِ وَالسّيّئَاتِ. ثُمّ بَيّنَ ذَلِكَ، فَمَنْ هَمّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا الله عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً وَإِنْ هَمّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا الله عَزّ وَجَلّ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ. وَإِنْ هَمّ بِسَيّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا الله عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً... وَإِنْ هَمّ بِهَا فَعَمِلَهَا، كَتَبَهَا الله سَيّئَةً وَاحِدَةً

- ولكن من تجاوز حديث النفس إلى القول أو الفعل فإنه يعاقب على قدر معصيته. 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.