ما معنى ألم نشرح لك صدرك ؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
ذكر المفسرون أن معنى الشرح ( السعة والرحابة ) من الضيق والهموم وما يواجهه صلى الله عليه وسلم من أعباء الدين والرسالة والدعوة وتبليغها والالتزام بها ليكون قدوة للعالمين
والاستفهام ( ألم ) للإقرار بمعنى قد شرحنا لك صدرك
وجاء الفعل المضارع ( نشرح )  : يفيد تجدد الشرح له صلى الله عليه وآله وسلم مع تجدد المواقف والأعباء والمراحل ومتتطلباتها
وكل متبع للنبي صلى الله عليه وسلم له نصيب من هذا الانشراح بقدر الاتباع للقرآن والسنة 
والله تعالى أعلم 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
سورة ألم نشرح لك صدرك هي سورة مكية وفي بدايتها في الآية الأولى منها يخاطب الله تعالى نبيه ورسوله وحبيبه وصفوته من خلقه سيدنا محمد عليه صلوات الله وسلامه بقوله جلَّ جلاله:ألم نشرح لك صدرك أي أما شرحنا لك يا حبيبنا صدرك بمعني نوّرناه بنور الإيمان والهداية الربانية وجعلناه فسيحا رحبا يتسع لكل الأكوان ولكل ما هو كائن وما قد كان. وقيل في بعض التفاسير المقصود بشرح صدره ليلة الإسراء والمعراج وفي هذه الآية إمتنان من الله تعالى على حبيبه بأنه فتح صدره لتلقي الوحي القرآني وكنوز الحكمة وجواهر المعرفة .
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
شرح الصدر لمحمد عليه السلام بدأ قبل الرسالة، حيث كان يتعبد بالغار ويتفكر بالكون وهذا كله انشراح صدر وانفتاح بصيرة أن هناك الها واحدا للكون غير تلك المعبودات الحجرية التي يراها في مكة، فكان من هناك شرح للصدر، ناهيك أن الله عز وجل في كل مرحلة من حياة النبي عليه السلام وهي حياة بداها بتيم كان يوجد له معيلا بشريا فيريح صدره عليه السلام..

ثم كيف شرح الله صدره بالرسالة والدعوة، ثم كيف شرح صدره باتساع رقعة الارض الاسلامية حين هاجر للمدينة وحين دخل الاقوام بالدين قبل وفاته عليه السلام.، ويدلل على ذلك قوله تعلل بعدها:" ووضعنا عنك وزرك" فهذا كله اراحة للنبي عليه الصلاة والسلام.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.