ما معنى عز جارك وجل ثناؤك؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
كان هذا من ضمن دعاء النبي صلوات الله وسلامه عليه الذي كان دائما يدعو به ربه ويعلّمه لأصحابه وأمته من بعده وهي كلمات مشرقة مضيئة لها معاني عظيمة تجلب إلى قلب من يدعو بها  السكينة والطمأنينة فالجوار عند العرب له حرمة وله منعة وكانوا يجيرون من استجار بهم ويحمونه ويفدونه بأموالهم ودمائهم وأنفسهم من شدة حرمة الجوار عندهم. فكيف بمن يستجير بالله تعالى ملك الملوك الذي قوي جوارهُ وطاب وأَمِنَ المستجير به وكان في حفظ الله وكنفه وحرزه وأمانه من كان في جواره. إنها كلمات تبعث على الأمن وتبثُّ في الباطن طاقة السكون  فلا يعرف مَن كان في جوار الله الخوف ولا القلق ولا الحزن بل يستغرق في محيطات لا منتهى لها من السلام الداخلي الذي هو أقصى ما يسعى إليه الإنسان في حياته. فلُذ بجوار الله وادخل في حماه فهو أقرب إليك منك وهو معك أينما كنت فقط استحضِر في قلبك حضوره واستمتع بفيوضات نوره. و أما معنى جلَّ ثناؤك أي عَظُمَ الثناء عليك.   
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
هي عبارة مديح و شكر لله تعالى و المقصود بعز جارك أي أن الغزة و المنعة و الكبرياء تكون لمن إرتضى جوار الله و معيته فإن العزة التي تمنح للعبد تكون مصدرها الله سبحانه و تعالى .
و المقصود بجل ثنائك أن الله تعالى مستحق للثناء الذي يليق بجلاله و عظمته فالله العظيم يستحق ثناء و شكر عظيم بقدر عظمته و فضله و نعماءه
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
هذا الحديث مقتبس من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : 
"  إذا كان على أحدكم إمام يخاف تغطرسه أو ظلمه فليقل اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم كن لي جارا من فلان ابن فلان وأحزابه من خلائقك أن يفرط علي أحد منهم أو يطغى عز جارك وجل ثناؤك، ولا إله إلا أنت. رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني. 

وسياق الحديث يوضّح المعنى ، أن من كان الله قريباً منه ، ومعيناً له ، فمن عليه ؟! ومن يضرّه ؟ 
جل ثناؤك ، أن تعظّم ذكرك ،، فحينما أذكرك يا ربّي أستعظم تدبيرك و أستخفّ بكل تدبير خلقك ،، فكلّهم ضعاف أمام عظمتك ..

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
عز جارك..اي حصلت له العزة والمنعة والقوة لأنه بحفظ الله ورعايته تماما شبهه الرسول بهذا الدعاء بالجار للجار.

حيث ان الجار لا يظلم جاره ولا يخذله ولا يتركه لأي طارئ مؤذ قد يحصل له.

وايضا كالمجير الذي يحمي مجيره.

وكذلك الامر فان كنت بجوار الله فانت في الحفظ والرعاية والاهتمام من مالك الكون جل جلاله.

واما جل ثناؤك فهو من درجات الحمد العظيمة التي يريد العبد ان يشكر الله ويثني علبه فيها فيوصل هذا الثناء وهذا الشكر لمرحلة الجلالة والسمو المطلقين.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الجار في اللغة هو من يجاورك ويقيم بجانبك.
  • فحينما يقول الإنسان في الدعاء "عزّ جارك" أي رفع شأنه وتقدست مكانته بمجاورته لك يا الله، ومجاورة الله تكون بالأعمال والطاعات والقربات منه وأيضاً الجار هو المعين بمعنى أيضاً لا معين لي سوى الله وقد قوي من استجار بك.
"جلَّ ثناؤك" الثناء بك يا الله عظيم (عظم الثناء عليك) اي ارتفع شأن ومكانة الثناء عليك، وبالثناء عليك أرتقي وأصعد ويرتفع شأني وأن يصل الفرد إلى درجات عالية في الحمد والثناء.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.