المعجزة أمر خارق للعادة مقرون بالتحدي يجريه الله على يد أنبيائه وكل نبي أتى بمعجزة تتناسب و حال القوم الذين أرسل إليهم وفي ذلك العهد كان الطب في أوجه فكانت المعجزة تناسب حالهم وتحديا لهم قال تعالى في سورة آل عمران. : " ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين " وفي سورة المائدة : " إذ قال الله ياعيسى بن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذا علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني "
ايد الله سيدنا عيسى عليه السلام في معجزات كثيرة كانت تناسب الزمن الذي عاش فيه حيث اشتهر الطب في زمنه فجاءت معجزاته خارقه لزمنه حيث أنه كان يحي الموتى باذن الله ويبرى الأكمه ولابرص باذن الله ويعمل من طين كهيئة الطير فينفخ فيه فيصبح طيرا باذن الله قال تعالى في سورة آل عمران ورسوله إلى بني إسرائيل اني قد جئتكم بأية من ربكم اني أخلق لكم من طين كهيئة الطير فانفخ فيه فيصبح طيرا باذن الله وبرئ الأكمه ولابرص واحي الموتى باذن الله
المعجزة أمر خارق للعادة يجريه الله على يد نبي من أنبيائه تأيدا له وتصديقا لرسالته و قد أيد الله عز وجل سيدنا عيسى عليه السلام ببعض المعجزات التي كانت تصديقا لرسالة ربه وبرهانا على نبوته منها احياء الموتى بأمر الله عز وجل وشفاء الأعمى والأبكم اضافة إلى كتاب الإنجيل المقدس.