نوح عليه السلام هو من أولي العزم من الرسل ظل يدعو قومه ألف سنة إلا خمسين و لم يؤمن معه إلا قليل فأوحي الله عز و جل لنوح عليه السلام ببناء سفينة ضخمة و كان نوح عليه السلام يعمل نجارا فبدأ نبي الله نوج ببناء السفينة و كلما مر عليه قومه سخروا منه لأنه يصنع سفينة في اليابسة , فكانت السفينة معجزة نوح عليه السلام و لما فرغ نوح من صناعة السفينة أمره الله أن يحمل فيها من كل زوجين إثنين ثم أغرق الله الأرض و من فيها و لم ينجوا إلا من كان مع نوح عليه السلام في السفينة
سيدنا نوح :: هو أول الرسل التي أرسل للبشر وهو يعتبر أبو الأنبياء بعد أدم عليه السلامأبو البشر. معجزة سيدنا نوح // كانت سفينته التي بناها وجمع بها من كل زوجين اثنين من الحيوانات والطير وجمع بها كل من أمن بالله , وكانت هذه معجزته لأنه كان يصنع السفينة في صحراء قاجلة لا يوجد بها بحار ولا أمطار . بلغ سيدنا نوح في قومه 950 عام ودعى قومه ولم يستجب له أحد حتى إبنه وامرأته كانوا من الكافرين , وعندما يأس دعا ربه ربي لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً, وعندما بنى سفين ضخمة من ثلاثة أدوار من حيوانات ووطيور ومن أمن من البشر , وبعدها انفجرت الأرض وخرج الماء من كل مكان .
سيدنا نوح عليه السلام هو من أولي العزم من الرسل الخمسة ويعتبر أبو البشر الثاني بعد سيدنا آدم عليه السلام لأن الحياة على الأرض قد بدأت من جديد بعد الطوفان معه. وقد مكث في قومه ألف سنة إلّا خمسين سنة يدعوهم إلى عبادة الله تعالى وحده وترك ما هم عليه من عبادة الأصنام فما آمن به إلّا بضعٌ وثمانون رجلا وامرأة. فدعا الله تعالى عليهم أن يهلكهم فأمرهُ الله تعالى ببناء الفُلك أي السفينة وأن يحمل فيها من كل صنف من الحيوانت زوجين ذكر وأنثى حتى يتكاثروا ويتناسلوا مرة أخرى بعد نهاية الطوفان فقام نوح عليه السلام ببناء سفينة ضخمة وكان نجّارا وكان من الغريب أن يقوم ببناء السفينة الضخمة في الصحراء حيث لا بحر ولا ماء لذلك كان قومه يسخرون منه كلما مرّوا عليه وحين آن الأوان أمرهُ الله تعالى أن يجمع في السفينة كل أهل الإيمان وأصناف الحيوانات الشتّى فجمعهم وركبوا كلهم في الفلك المشحون أي السفينة الهائلة التي بناها نبي الله نوح عليهم السلام ودام الطوفان أربعين يوما وليلة هلك خلالها كل من على وجه الكرة الأرضية ثم رست السفينة التي هي معجزة نوح عليه السلام على جبل الجودي ونزل كل من فيها وهكذا نجوا بفضل إيمانهم بالله وبدأت دورة الحياة من جديد على هذه الأرض الطيبة.