كان رسول الله اذا حصلت له نعمة سجد وشكر بأي حال وعلى اي حال..سواء ولادة مولود جديد او حصول مال او عمل او اي شيء فيه خير لك ما دام حلالا وليس فيه اعتداء على الاخرين شرع وسن لك سجود الشكر ففيه تثبيت النعمة وتنميتها وحصول نعم بعدها قال تعالى:" لئن شكرتم لأزيدنكم" والشكر له طرق عديدة منها السجود
والسجود يكون سجدة واحدة دون تسليم او تكبير تسبح فيها الله وتحمده وتشكره وتذكره ولا يشترط لها الوضوء وتجوز في كل الاحوال
ايضا ان شك الشخص باتجاه القبلة ان كان لا يعرف اين هي وقت ارادته سجود الشكر واجتهد في التحري فليسجد لأي اتجاه فهذا ينطبق عليه قول الله تعالى :" فاينما تولوا فثم وجه الله".
كان رسول الله كلما سره شيئ في الدنيا أو أتاه خبر سار كان يسجد لله حمدا و شكرا على فضله و نعمه لذلك فهي سنة للتعبير عن سعادتنا بفضل الله تعالى علينا و سجود الشكر في الهيئة كالسجود في الصلاة إلا أنه سجدة واحدة فقط يدعو المسلم فيها ما يشاء و يحمده تعالى و لا يشترط في سجود الشكر لا وضوء ولا استقبال القبلة