ان صلاة الجمعة من الصلاوات الواجب ادائها و المفروض ادائها لاكتمال الدين. ، قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [الجمعة:9]. وقال صلى الله عليه وسلم: رواح الجمعة واجب على كل مسلم. رواه النسائي من حديث ابن عباس، وفي أبي داود مثله وهو صحيح، وفي المسند وسنن النسائي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ترك ثلاث جمع تهاونًا بها طبع الله على قلبه. وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لينتهينَّ أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمنَّ الله على قلوبهم وليكوننَّ من الغافلين) وللتكفير عن ترك صلاة الجمعة عليك بالتوبة و الندم عن تركها و العزم على عدم تركها مرة اخرى.
صلاة الجمعة: إحدى الفرائض على كل مسلم ولا يجوز تركها أو التخلّف عنها لأي عذر يُذكر إلا إنْ كان عذر أباحه الإسلام والشخص المتخلّف عن صلاة الجمعة يؤثم.
لا يوجد هناك عقوبة محدّدة أقرّها الإسلام تحديدا على من يضيع صلاة الجامعة ويتركها، لكن لا شك وأن الصلاة هي عمود الدين وأحب الأعمال إلى الله وأوّل ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة وعقوبة ترك الصلاة هي العذاب والسّعير.