لقد نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم من قول الزور حين قال ( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله! قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئًا فجلس فقال: ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور، فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت ) فقول الزور من المحرمات التي توجب عذاب الله في الآخرة إلا إذا تاب العبد من قوله و استغفر الله عما صدر منه
لقد حذرنا ربنا جل وعلا من شهادة الزور وحثنا النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم على قول الحقيقة ولا كفارة لشهادة الزور ومن فعل هذا الوزر العظيم عليه أن:
يتوب إلى الله عز وجل توبة نصوحا.
يعقد العزم والنية على عدم الإقدام على هذا الذنب.
يندم على ما فعل ويستغفر الله عز وجل.
يعود ويشهد بالحقيقة ااتي رآها ويرد الحق إلى أصحابه.