ما كفارة كثرة الحلف بالله؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قال تعالى:" لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ،ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان".

وفسرت عائشة رضي الله عنها معنى قوله تعالى:" لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم" أي في قول الرجل لا والله وبلى والله.

ولا يجوز الحلف أصلا إلا بالله قال عليه الصلاة والسلام :" إن الله تعالى ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ، فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت".

ولكن وبالمقابل فقد نهى الله عز وجل عن كثرة الحلف به الا للضرورة قال تعالى :" ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم".

وقال النبي عليه الصلاة والسلام عن كثرة الحلف بالله :" إياكم وكثرة الحلف في البيع فإنه ينفق ثم يمحق".

فكثرة الحلف امر ممقوت حتى وان كان الحالف صادقا والامر الذي يجب ان تفعله هو ان تتوقف فورا عن كثرة الحلف،  والله يغفر لك ما سبق لانك لم تكن تعرف الحكم ، قال عليه الصلاة والسلام:" رفع عن أمتي الخطا والنسيان وما استكرهوا عليه".وفي رواية والجهل اي جهلك بالحكم.


anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لقد نهى الله كثرة الحلف بالله حتى لا يزل الإنسان في يمينه فقال الله عز و جل
وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ و قال أيضا 
لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ،ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فيجب على المسلم تنسيه الله و عد الإتجار و التنفع من الحلف بالله فإن هذا يتنافى مع توقير الله و تبجيله و على المسلم أن يستغفر الله على ما مضى و أن ينزه الله و يبجله
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
كثرة الحلف بالله وفي جميع الحالات وفي سائر الأمور التي قد لا تستدعي ذلك هو أمر لا يجوز، فالله - تعالى - ذو عزة وكِبرياء وليس موضع حلف بشكل مفرط، فقد قال الله - تعالى - " ولا تجعلوا الله عرضةً لأيمانكم " وعلى من يفعل ذلك أن يكف ويتوقف ويستغفر الله وألا يعود إلى ذلك.
في المقابل القسم بالله والحلف بالله أمر عظيم وُمباح ولكن ليس بالشكل المفرط كما ذكرنا في السابق، ومن شرف المجلس أن يُذكر في اسم الله وأن تحلف به - تعالى - ولكن لا بد من المعقولية والتمهُّل والحد من الاسراف في ذلك.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لا يجوز أن نكثر الحلف بالله حيث قال الله عز وجل في كتابه العزيز 
(ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم).
ولا كفارة لكثرة الحلف بالله فلم يرد في الكتابة والسنة كفارة عن اللغو في الأيمان ولكن هناك كفارة لحلف اليمين الذي لم يبر وهي صيام ثلاثة أيام متتابعة.
ويجب عليك ياعزيزي أن تكف عن هذا الفعل إن كنت تفعله وعفا الله عما سلف واعقد العزم والنية على ألا ترجع إليه أبدا.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.