لقد نهانا الله تبارك و تعالى عن الحلف بغير الله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت ) فلا يجوز الحلف بالمخلوقات حتى و إن كان النبي و يلجأ البعض لوضع يدهم على المصحف عند الحلف أو القسم و هذا من باب تغليظ اليمين و توكيده فلا بأس به أما الحلف بالمصحف فهو حرام
القيام بوضع اليد على المصحف لا بأس ولا حرج في ذلك، فأنتَ بهذه الحالة تُقسم على كلام الله الذي هو أقدس ما بالوجود وأيضاً هو من باب التأكيد والتثبيت لما يتم الحلف عليه. أما القيام بالحلف على المصحف بعينه من دونِ الله -تعالى- فلا يجوز وبالتالي الأجدر والأوْلى هو تركه والحلف بالله -تعالى- ذلك أعظم وأجَلّ.