قال تعالى:" ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم" فهو نهي عن كثر الحلف حتى لو كان الحالف صادقا.
فما بالك لو كان كاذبا قال تعالى :" فمن كان كاذبا فعليه كذبه" أي سيعود وزر الكذب عليه.
وإن حلف على المصحف كاذبا وهو يعلم ذلك فهذه تسمى اليمين الغموس، أي التي تغمس صاحبها في النار .
وهذه اليمين واجب على حالفها التوبة لله فورا وقبل الموت ، ويجب أيضا عليه إن أدى هذه اليمين وأضر يمينه بشخص آخر أو اشخاص آخرين او بزرع او حيوان ان يعيد الحق لاصحابه ويظهر انه كان قد حلف يمينا كاذبة.
فالتوبة هي الواجبة في هذا الامر ومقصود التوبة هو التوبة عمليا محققة كافة شروطها.