عزيزي السائل لا تختلف طريقة الصيام من هذهب فقهي لآخر إذ أن الصيام هو الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر حتى مغيب الشمس و يصوم المسلمون شهر رمضان من كل عام لأن الله تبارك و تعالى فرض على المسلمين صيام شهر رمضان حيث قال الله يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
طريقة الصيام المتبعة عند المذهب الحنبلي هي ذاتها المشهورة عند جمهور العلماء وعند المذاهب الثلاثة الأخرى الشافعي والحنفي والمالكي لا يوجد فروق أساسية بينهم فأحكام الصيام وشروطه واحدة لا خلاف عليها إنما كان الخلاف في بعض المسائل الفقهية الفرعية الصغيرة من باب اختلاف العلماء رحمة للأمة ولتعدد الأدلة الشرعية واختلاف طرق الإستنباط للأحكام الشرعية وتعدد مستويات الفهم من عالم لعالم والفقه عن الله من فقيه لآخر. وهذه الإختلافات الصغيرة في المسائل الفرعية تُثري الفقه الإسلامي وتغنيه.