قد ذكر أهل التفسير وعلوم القرآن أن سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : هو من سمى سورة النصر بسورة التوديع :
قال تعالى :" إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ*وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً*فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً " وقد ذكر " ابن عباس أنها نعت إلى رسول الله نفسه وقرب أجله " روه البيهقي فكانت آخر سورة نزلت في حجة الوداع
وقد ذكر أيضا أن الرجلين إذا افترقا قرأها كل واحد منهما ثم السلام : كَانَ الرَّجُلانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَيَا لَمْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَقْرَأَ أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَرِ : " وَالْعَصْرِ إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ " ، ثُمَّ يُسَلِّمَ أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَرِ ) رواه أبو داود