الكُفر هو نقيض الإيمان، والكافر هو الجاحد لأنعم الله - تعالى - وهو مشتق من الستر. ولذا لتكفير المسلم لا بد أن يكون فعلياً قد اعتقد الكفر بقلبه ولا بد من وقوع شروط التكفير والتي هي:
ثبوت أن القول أو الفعل أو الترك كفر بمقتضى دلالة الكتاب والسُّنة.
تبوت قيامه بالمكلف، فلا يحلُّ أن يُرمى إنسان بالكفر لمجرَّد الظن.
بلوغ الحجة، فلا يجوز تكفير امرئ حتى تُقام عليه الحجة.
انتفاء موانع التكفير.
العلم، فلا بد أن يكون عالماً بمخالفته التي وجب من خلالها إطلاق حكم الكفر عليه.
لا يجوز تكفير المسلم إلا بضوابط و شروط مشددة لذلك قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من قال لأخيه أنت كافر فقد باء بها أحدهما لذلك لا يجب التساهل في الحكم بكفر أحد من المسلمين و لقد قال رسول الله : (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم بحق الإسلام وحسابهم على الله ) و تكفير المسلم لا يكون إلا إذا نطق بكلمة الكفر صراحة .
قد نهانا الله عز وجل عن تكفير العبد المسلم أبدا إلا إذا صرح هو بأنه قد كفر وخرج عن ملة الإسلام أما مادام المسلم ينطق بالشهادتين ويؤمن بالله عز وجل فلا يجوز في أي حال من الأحوال أن نقول له أنت كافر. والكفر هنا المقصود به نكران ما أنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وتخلي العبد المسلم وردته عن الدين الإسلامي.