نيل مغفرة الله - تعالى - مقترنة به وحده فهو الذي يستطيع أن يغفر والذي يستطيع ألا يغفر، لكن - سبحانه - قد منح عباده طرق من شأنها أن يكفروا عن ذنوبهم وينالوا مغفرته ومن بينها:
أن يتضرع المؤمن لله - تعالى - وحدة وألا يطلب المغفرة من دونه.
أن تكون التوبة صادقة ونصوحة وخالصة لوجهه الكريم.
كذلك الاكثار في التوبة والاستغفار وألا تكون محددة بوقت معين فالأجدر بالعبد أن يداوم على الاستغفار.
إن الله تعالى هو الغفور الرحيم وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل وقد قال عن ذاته جل جلاله مُبشِّرا عباده:{ إنهُ كان غفّارا }. والغفّار صفة مبالغة من المغفرة وفي الحقيقة فإنَّ محيطات رحمته و مغفرته ليس لها منتهى. كل ما عليك أن تصدق في التوبة وتستغفره على ما كان منك وتتوب إليه صادقا من قلبك وتحسن الظن بربك وأنه قد غفر لك وقَبِلَ توبتك. فتوجّه بقلبٍ منسكر إليه والزم قرع بابه والوقوف بأعتابه فقد قال سبحانه في الحديث القدسي:" أنا عند المنكسرة قلوبهم من أجلي".
بسم الله الرحمن الرحيم (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم.) صدق الله العظيم من شروط نيل المغفرة من الله عز وجل: