إنَّ من أهم شروط قبول العمل الصالح عند الله تعالى أن يكون أولا خالصا لله {ألا لله الدين الخالص..} وأن يكون موافقا للسنة النبوية لأن الله تعالى أمرنا باتباع رسوله صلوات الله وسلامه عليه{ قُل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يُحببكم الله}. فإن توفّر هذين الشرطين رجح الرجاء من العبد بقبول العمل فضلا من الله الرحيم الكريم فالأمر لله من قبل ومن بعد والله ذو الفضل العظيم.
ان الشرط الاساسي لقبول الاعمال عند الله تعالى هو اخلاص النية لله سبحانه وتعالى وأن لا يكون الانسان يقصد من عبادته الرياء والمفاخرة لقوله تعالى " وما أومروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين " وبالتالي فان لم يتوفر الاخلاص , لا تقبل العبادة , كما ويجب أن يؤدي العبادة على أتم شروطها وكيفيتها التي أمرنا الله بها دون زيادة أو نقص .