الدعاء مخ العبادة وهو الامر الذي يربطك بالله دوما فانت تكلم الله حين تدعوه وتطلب منه ..والله دوما يستجيب ويسمعك ولا يرد لك دعاءا ما دمت قائما على الشروط لقبوله واهمها:
اليقين ان الله سيستحيب..فدعاء دون يقين بالاجابة لن تخصل اجابة بل ان تشك في الله وسماعه لك وقدرته على عطائك
ان تكون ممن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ولا يقف فقط عابدا دون مبادرته لنصح الناس وحل مشاكل المجتمع قال عليه الصلاة والسلام:" لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر او ليوشكن الله ان يرسل عليكم عقابا من عنده ثم تدعونه فلا يستجاب لكم".
اذا سبب قبول الدعاء ان تكون امرا بالمعروف وناه عن المنكر
ايضا من شروط قبول الدعاء ان تكون طائعا لله عموما بكل ما هو نكلةب منم من طاعات كسلوكات ومعاملات ثم عبادات
*البعض يقول انا ادعو الله لكنه لا يستجيب لي نقول له انك في الدعاء امام ثلاثة شؤون...
الاول ..اجابة الدعاء فورا
الثاني..ان يجيبه الله بعد حين ويؤخره لحكمة
الثالث..ان يدخره الله لك في الاخرة فقد تكون محتاجا له في الاخرة يوم الهول الاعظم
الدعاء هو مُخ العبادة كما جاء عن رسول الله عليه كل صلوات الله والله يحب من عباده أن يدعونه سرا وجهرا فقد قال جل جلاله:{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلّهم يرشدون}. وفي هذه الآية الكريمة نلمح إشارات ربانية تدل على شروط إجابة الدعاء فالله تعالى يقول أجيب دعوة الداع إذا دعان أي إذا دعاني حقا بحضور قلب معي لا أن يدعوني وقلبه في غفلة عني كما هو حال معظمنا. كما ان الإستجابة لله ولأوامره من شروط إجابة الدعاء فمن يدعو ربه لا بد ان يكون مطيعا لله مؤديا لفروضه من صوم وزكاة وصلاة ولا بد أن يكون مؤمنا حقا بالله أي صاحب تقوى ويقين بالله. هذه شروط ثلاثة قد وردت في هذه الآية الكريمة من كتاب الله وقد جاء عن رسول الله أن أكل الحلال شرط وسبب لإجابة الدعاء فقال صلى الله عليه وسلم:" يا سعد أطِب مطعمك تكن مستجاب الدعوة".
الدعاء هو وسيلة المؤمن التي يتقرّبها إلى ربه ويناجيه وليطلب منه العون والمدد وهو سلاح المظلوم الذي يتسلّح ضد الظالمين والطغاة والمتجبرين، وهو أداة الضعيف المكلوم الذي يستمد القوة والعون والغيث به من الله. الدعاء هو أمر في غاية الأهمية وحتى في الاستجابة له شروطه وواجباته كي يشرع الداعي بالدعاء. فما هي شروط استجابة الدعاء؟
أن تدعو بقلبٍ صادق وبنيّة صادقة.
ابدأ بحمد الله والثناء عليه ثم أتبع ذلك بالصلاة على نبيّه -محمد- ثم ابدأ بطلب حاجتك منه.
ان تستحضر في ذهنك أن الله هو الوحيد القادر على استجابة طلبك وأن تعترف بفضله عليك.
اذكر نعمِ الله عليك واستحضر خيره في عباده وإبداعه في خلقه فهذا يزيدك يقينك بقرب استجابة الدعاء.
ألّا يكون الطلب من الدعاء هو جلب ضر أو شر على أحد من المسلمين.