وقد طلق النبي عليه الصلاة والسلام مرتين كما ورد في الأثر ، فالأولى طلقها بسبب الغش المرضي في جسدها وهو البرص فاكتشفه في أول الدخول فألبسها ملابسها وأعطاها مهرها وقال لها الحقي بأهلك قاصدا الطلاق .
والاخرى اتهمته اول ما اقترب منها بانه ذو رائحة نتنة فعرف انها تزوجته لتهينه فطلقها من فورها.وطبعا كان رسول الله أطيب ما يكون في الرائحة الزكية.
إذن فالطلاق أمر بشري قد يحدث مع كل انسان.
واما عن المطلقة فالشرط في ما تفعل وقت العدة ان كانت بعد الدخول طبعا ان تلزم بيتها وهي لا زالت في حالة الزوجية لان الزوجية قائمة وايضا ان مات احد الزوحين يرث احدهما الاخر .