قال تعالى:" قل هذه سبيلي أدعو الى الله على بصيرة أنا ومن اتبعن .."
فمن تبع محمد وقال أنا مسلم فهذا يكفيه أن يكون داعيا وأهم ما في بنود الدعوة ان يكون آمرا بالمعروف وناه عن المنكر.
قال تعالى:" ومن أحسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين".
فإذن الاسلام والتكليف كاف لتكون آمرا او ناهيا.
وقال عليه الصلاة والسلام:" بلغوا عني ولو آية". فإذن التبليغ بامور الدين وهو امر بمعروف او نهي عن منكر لا يحتاج علم غزير بل يحتاج اقامة هذا الركن في الدين بما تملك من علم ولكن اهم شيء ان يكون هذا الشخص مخلصا لله اولا ثم مطبقا لما يقول كي لا ينطبق عليه قوله تعالى:" كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون".
يقول الله - تعالى - " كنتم خير أمةٍ أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهوْنَ عن المنكر " وصفات أهل الآمرين بالمرعوف والنَّاهِينَ عن المنكر هي:
العمل بما أنزل الله - تعالى - من أحكام وشرائع وأوامر.
توظيف الآيات والأحاديث النبوية في الفتاوي والأحكام الصادرة عنهم ولا يأتون إلا بدليل شرعي أو بإجماع وحكمهم بعيداً عن البدع والاستحداث.
الصدق في المعاملات والإخلاص في القول والعمل.
يبغون من وراء أعمالهم وجه الله - تعالى - ورضوانه بيعيداً عن أشكال المراءاة.
شعارهم رضا الله - تعالى - ورضا الوالدين، والتكبر والمغالاة ليس من شِيَمِهِم ولا من صفاتهم، والكثير من الصفات على غرار ذلك التي يمكن أن نستنتجها من صفات أهل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.