مشروعية حد الردة مأخوذة من المصدر الثاني لمصادر التشريع وهي السنة النبوية الشريفة.
والسنة النبوية هي ما ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام من قول او فعل او تقرير او صفة او اشارة.
وقد ورد في مسالة الردة قول عن النبي عليه الصلاة والسلام بقوله:" من بدل دينه فاقتلوه". والمقصود هنا بالدين الدين الاسلامي.
فلكل كيان حرمة وصفة اعتبارية والدين الاسلامي يحمل هذه الصفة كونه كيانا عظيما يحمل في طياته الرفعة والسمو لأتباعه، ولحماية هذا الدين من اللعب بالدخول والخروج وكأنه لا صفة اعتبارية له جاء حد الردة كي يمنع هذه التجاوزات.
ويكون تطبيق الحد باستتابة المرتد ثلاثة ايام فإن أبى العودة للدين الاسلامي يقتل.
حد الردة واجب شرعا ولقد ورد في كتب السيرة أن أبو بكر الصديق بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج محاربا الذين ارتدوا عن الدين الإسلامي وقاتلهم وقتل منهم حتى رجعوا إلى دين الله عز وجل وقال من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت. إذا حد الردة عن الإسلام مشروع حفاظا على جذوة الإسلام.
مشروعية حد الردّة قوله صلى الله عليه وسلم :"من بدّل دينه فاقتلوه". ولكن لا يقام الحد حتى يستتاب المرتد وهذا قول مالك والشافعي وأحمد وجمهور من السلف والخلف أجمعوا على الإستتابة وبه قال أبو حنيفة وأحمد وإسحاق عن عليٍ كرم الله وجهه انه يُستتاب شهرا أما المرأة فقال أبو حنيفة تُسجن المرأة ولا تُقتل. وأنَّ في شروع الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه بمحاربة المرتدين من مانعي الزكاة دليل على مشروعية قتال المرتد.