المولد النبوي الشريف له خصوصية من تهيئة الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم للنبوة والرسالة : منها ميلاده في أشرف الأنساب وفي أحكم الناس وأفصحهم ومنها رؤية أمه وهي حامل فيه يخرج منها نور يضيئ قصور الشام ومنها حماية الله تعالى للكعبة المشرفة من جيش أبرهة وسمي عام الفيل والنور الذي كان يرى في جبين أجداده وعبد المطلب وأبيه عبدالله وغيره مما ذكره أهل السير وتناقلوه : ( تصدع إيوان كسرى وإنخماد نار المجوس ..) وكلها سميت بإرهاصات النبوة أي مقدماتها
فإذا حق للعرب أن تفتخر بميلاده صلى الله عليه وسلم لأنه فيهم أشرف نسب فحق لكل مسلم أن يفتخر بميلاده وهذا من أسباب محبته صلى الله عليه وسلم فلا خطورة من هذا الجانب أبدا
أما أن يتخذ سببا لانحرافات وابتداعات في الديانة فلهذا ولغيره من المناسبات التاريخية خطورة يجب اجتنابها