بسم الله والسلام على روح الله سيدنا عيسى عبد الله ورسوله عليه السلام, وبعد:
فإن كل نبي أُرسِل بمعجزة لقومه بما يمتازون به ويظنون أنهم قادرون عليه بعلمهم, فقد أرسل الله موسى عليه السلام بمعجزة محاربة السحر الذي تفرّد به بني إسرائيل.
وفي زمن عيسى عليه السلام اشتُهر أمر الطب, فكانت معجزته عليه السلام بإبراء الأكمه والأبرص, وإحياء الموتى بإذن الله, قال تعالى في سورة آل عمران :" وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ"
وإن حياة عيسى عليه السلام كلها معجزة, من ولادته لكلامه في المهد, لخلاصه من اليهود الذين حاولوا قتله, لرفعه إلى السماء, ثم عودته إلى الأرض آخر الزمان ليقيم فيها العدل بعد الجور, والسلام بعد الظلام.
من فضلك
تسجيل الدخول
للمشاركة في هذه المناقشة.