بشر الله تعالى أبيه زكريا -عليه السلام- به برسالة إلهية فولادته كانت معجزة إذ كان زكريا كبير في العمر و امرأته لا تلد فبشره الله تعالى بيحيى وسماه الله تعالى وعلمه الله تعالى الحكمة و هو صغير فالحكمة كنز قليل من يمتلكه وهي نعمة من الله تعالى ينعمها على عبادة الصالحين وقد كان تقياً عابداً بارا بوالديه و سلم الله تعالى وحفظه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا