الراجح أنها لغة آدم عليه السلام وهي ( اللغة العربية ) ، بدليل أن أسماء الرجال الصالحين الذين حولوها إلى أصنام تعبد من دون الله هي عربية ، وفي هذا يقول الله تعالى : ( وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا ) ولأن العرب بعد ذلك نطقت هذه الأسماء كما هي . وأن أسماء أبناء نوح عليه السلام عربية ( سام / حام / يافث ) وسام هو أبو العرب ونوح عليه السلام هو أول رسول بعث إلى قومه .
يغلب الظن أن أصل اللغات هي اللغة العربية و لقد أشتقت كل اللغات من اللغة العربية و أن نوح عليه السلام تحدث و قومه بالعربية و الدليل على ذلك أن أسماء أبناء نوح ( سام و حام ) هي أسماء في أصلها عربية و كذلك الأصنام التي كانت تعبد كما جاءت في سورة نوح وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا كلها أسماء عربية كل ذلك يدل أن نوح عليه السلام تحدث بالعربية