قصته هي معصية الله واكله من الشجرة المحرمة بعد أن وسوس له الشيطان بأنها شجرة الخلود وذكرت بالقرآن بهذا الوصف، وذكرت في التوراة بنفس المعنى لكن مع اختلاف في التفاصيل حول ان الشيطان وسوس لحواء التي اقنعت ادم، وتذكر في الإنجيل بتفاصيل متعلقة في عظم الذنب والمصيبة التي ارتكبها ادم وانه ذنب سيبقى في رقبة أبنائه وذريته