لا كفارة للزنا بل عقوبة حددها الله عز وجل في كتابه العزيز وعلمنا إياها نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم. والزنا كبيرة من الكبائر التي تهلك صاحبها يوم القيامة. وللزنا عقوبتين تختلفان بطبيعة الزاني أو الزانية أبرزهما لك في نقاط:
الزاني والزانية المحصن والمحصنة أي المتزوج والمتزوجة يعاقبان بالرجم حتى الموت.
الزاني والزانية الغير محصنان أي الغير متزوجين فيجلد كل منهما مئة جلدة أمام طائفة من المؤمنين.
يقول الله تعالى " ولا تقربوا الزّنا إنّه ساء فاحشةً وساء سبيلا " فالزنا هو من الكبائر التي قد نهى عنها الاسلام فقد اشبع هذه الغريزة بالحلال ووضع لمن يقترفها العقوبات الرّادعة لأنه لهذا الفعل الفاحش نتائج كارثية تترتب على المجتمع.
وقد فرض الاسلام عقوبة الجلد مئة جلد للزاني الغير المحصن " الغير متزوج "، أما الزّاني المحصن فعقوبته هي الرجم حتّى الموت، وهذه العقوبات جاءت لتطهير العصاة من الذنوب والمعاصي، ولتكون عبرة لغيرهم ممن يفكرون باقترافةمثل هذه الفواحش.