إن الزنا لا كفارة على مرتكبه، بل عقوبة وحد، وعلى الزاني التوبة النصوحة التي تحمل شروط التوبة كافة قبل الموت، فالزنا من الكبائر العظيمة التي حرمها الاسلام، قال تعالى:" ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا". وقال عليه الصلاة والسلام:" اجتبنوا السبع الموبقات( اي المهلكات) وذكر منها الزنا".
ومعنى المهلكات أي التي تهلك صاحبها في النار وترديه إن لم يتب ، فالتوبة هي المطلوبة من الزاني وليس دفع كفارة، ولكن ان تم تلبسه بالزنا فعليه حد الزنا الزارد في النصوص الشرعية وهو الرجم حتى الموت للزاني المحصن او الجلد لغير المحصن.