الكفارة عادة تكون للقيام بارتكاب نقص في العبادات، فتقوم الكفارة بسد النقص.
ولكن في مسألة الزنا فهذا لا يكفره كفارة ،بل بهكذا عمل يعتبر كبيرة يحتاج الى توبة ، فالزنا يحتاج توبة محققة شروطها كي تعتبر توبة مقبولة.
وشروط التوبة من الزنا أن يكون التائب مخلصا لله تعالى في توبته وهدفه إرضاء الله عز وجل وكسب رضاه والبعد عن غضبه، وايضا ان يقلع فورا عن فعل الزنا ويندم ندما حقيقيا في قرارة قلبه عما فعل من زنا.
وايضا يجب ان يكون لديه نية وعزم حقيقي بعدم العودة لهذا الفعل ، وأن يستعجل التوبة قبل ان تغرغر الروح او تطلع الشمس من مغربها.
والله سبحانه وتعالى يقبل التوبة النصوحة من عباده دوما مهما كان ذنبه .
لقد حرم الله الزنا وما قرب إليها حيث قال تعالى ( ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة و ساء سبيلا ) أما عن السؤال حول كفارة الزنا فلم يفرض الله كفارة للزنا بل أوجب بحق الزاني و الزانية حد الزنا وهو الرجم في حق الثيب و الجلد مائة جلدة في حق الثيب . هذا جزاءه في الدنيا ليتوب الله عليه يوم القيامة
الزنا أخي الكريم من الكبائر التي حذرنا الله جل وعلا من القيام بها وجعل لمن يقوم بهذه الفاحشة عقوبة رادعة. ومن قام بهذا الفعل المشين لا كفارة له سوا أن يستغفر ربه جل وعلا ويتوب إليه من هذا الفعل الذي قام به ويعقد العزم والنية على أن لا يعود لهذا الفعل مرة أخرى ويندم على فعلته. وأقول لك أن عقوبة الزاني المتزوج في الإسلام الرجم حتى الموت والزاني الغير متزوج الجلد مئة جلدة.