فتنة عثمان بن عفان حدثت بعد مقتل الخليفة عثمان بن عفان على يد الخوارج، فحدث صدام بين علي بن ابي طالب ومعاوية بن أبي سفيان حيث طالب سيدنا علي من معاوية أن يبايعه علة الخلافة بعد مقتل الخليفة عثمان بن عفان، لكن معاوية رفض ذلك وطلب منه القصاص من قتلة عثمان قبل ان يبايعه على الخلافة. هذا الامر أدى إلى وقوع الكثير من المشاكل بين المسلمين وبدأت تثار الفتن في الدولة الاسلامية ونتيجة لذلك وقع المسلمين في فخ الحرب الاهلية حيث حدثت معركتي صفين ومعركة الجمل والتي كبدت المسلمين الكثير من الخسائر، لذلك أطلق عليها فتنة عثمان بن عفان.
هي الفتنة الكبري وتعرف بالفتنة الكبري وهي مجموعة من القلاقل والاضرابات والنزاعات والتي ادت الى مقتل عثمان بن عفان سنة 35 وبعدها حدث نزاعات وحروب طوال خلافة على ابن ابى طالب كانت هذه فترة تحول في تاريخ العالم الاسلامي فتسببت في انشغال المسلمين عن الجهاد والفتوحات الى النزاع المذهبي بين المسلمين
فبرزت الفرق مثل الخوارج وظهرت جماعة السبيئة الغلاة الذين تابعين لعبدالله بن سباواثار ة الفتن ادت الى مقتل الكثير من الصحابة
كانت هذه الفتنة هي التي أدت الى مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان ، وكان يطلق على هذه الفتنة بإسم الفتنة الكبرى .
وكانت هذه الفتنة أدت إلى حدوث الكثير من المشاكل وكذلك كانت تحول في مسار التاريخ الاسلامي ، وذلك من خلال انشغال المسلمين في قتال بعضهم البعض ، وتناسوا أمر الفتوحات الإسلامية .
وبسبب هذه الفتنة ظهر مجموعة من الجماعات ومنهم الخوارج .