الصلاة هي عماد الدين وهي الحبل المتين بين الله تعالى الملك الجليل وعبده المسكين. فالصلاة صلةٌ بالله فإذا تركها الإنسان فكأنما فقد صلته الحقيقية بالله وابتعد عن جنابه القدسي جل جلاله وطُرد من حضرته سبحانه. ومن آثار ترك الصلاة فقدان البركة في الرزق والعمر والبيت والحياة وغياب التوفيق وضياع الإنسان في دوّامة الحياة الدنيا وهجوم الكآبة والسآمة على قلبه وضياع نفسه والشعور بالوحشة والضيق والأسى..كل ذلك للبعد عن الله تعالى فقد قال سبحانه: {ومن أعرض عن ذِكري فإنَّ لهُ معيشةً ضنكا}.
الصلاة واحدة من أركان الإسلام، وهي عامود الدين الإسلامي، ودليل مهم على إسلام الفرد المسلم، كونها تعبر عن شخصيته الإسلامية، وكونها العلاقة الوجدانية التي تربط العبد بربه بشكل إلزامي وفي أوقات محددة، كمواعيد مع الله خلال اليوم. من آثار ترك الصلاة ابتعاد العبد عند ربه، وتراجع قدرة الفرد على الالتزام بالمواعيد والأوقات، كما أنها تلغي قدرة الفرد عن توغله في الفحشاء والمنكر، تجعل الإنسان يواجه العديد من المشكلات في حياته لأن في الصلاة توفيق، وفي عدم الصلاة تراجع في هذا التوفيق.
ترك الصلاة يعتبر كفر ومعصية ومن الذنوب الكبرى 1.آثار تتعلق بالدين : لا يموت تارك الصلاة على الإسلام 2. آثار تتعلق بالإنسان عند الموت: قال النبي "صلى الله عليه وسلم ":"واما اللواتي تصيبه عند موته فاولهن ان يكون ذليلا والثانية ان يكون جائعا والثالثة ان يموت عطشانا فلو سقي من انهار الدنيا لم يرد عطشه" 3.الآثار في الحياة الدنيوية: يرفع الله البركة من عمره ويرفع الله البركةفي رزقه ويمحي الله سمات الصالحين من وجهه وكل عمل يعمله لا يؤجر عليه ولا يرفع دعاؤه للسماء