ما هي آثار الوفاء بالعهد؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الحب الحقيقي، هو الشعور بأن الإنسان يملك الكون، كونه يحب ويحَب، الحب الحقيقي يعني العطاء اللامتناهي، يعني التمسك بالآخر، يعني الوقوف في المحن، يعني المساواة والمواساة.. دون مقابل، دون أهداف مادية أو معنوية..
الحب الحقيقي هو مجرة كونية لا نهائية من الكواكب المضيئة.. فيها يعلو الإنسان ويسمو نحو كل ما هو لامع ومشع وإيجابي.. يحتاج الكثير منا إلى ما يسمى الحب الحقيقي، لأن الحياة تكبر، ف تكبر الهموم معها، لكن يبقى الحب منارة القناعة والرضا لكل إنسان محب.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الحب هو شعور رائع وجميل ولا احد منا يستطيع ان يعيش بدون الحب، فالحب له رونق خاص كونه يؤدي إلى إرساء الطمأنينة والراحة على الفرد.
الحب لا يقتصر على غرام شخصين ببعضهما على الرغم من كونه شعور رائع، لكن هناك من يحب أشياء أخرى كطلب العلم وكالبحث عن الحقائق وكحب المطالعة وحب العبادات.
لكل شخص له القرار والراي بأن يعبر عن الحب الحقيقي حسبما يريد، لكن اعتقد الحب الرائع والجميل والأروع هو حب الله ورسوله والمؤمنين.   
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الحب هو أسمى شعور إنساني يمكن أن يشعر به أي شخص، والحب الحقيقي هو الحب الغير قائم على أي مصلحة أو غرض إلا الراحة والقرب بجانب من نحب، وعلامات الحب تكون واضحة للغاية، ويستطيع أي منا أن يعرف أنه قد وقع في حب شخص من من خلال تصرفاته، وتكمن أهمية الحب في أنه يجلب السعادة إلى قلبين، وأنه سبب في إنشاء الأسرة السوية، التي يضحي كلا منها براحته في مقابل سعادة الطرف الآخر الذي يحبه .
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الحب الحقيقي هو الحب الذي يعتمد على الصدق والصراحة بين الطرفين ويكون غير قائم على اي مصلحة شخصية ويكون الطرفان متفاهمين مع بعضهما البعض ولا يمكن ان تكون الخيانة موجودة بينهما ولا يجوز لاي طرف ان يغدر بالاخر ولايكذب عليه فبذلك يصبح الحب عذاب وفاشل
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
ان الحب الحقيقي هو الحب الطاهر الذي يكون بين الناس وليس له غرض مادي او شخصي وهو بعيد عن الاستغلال وبعيد عن النفاق وبعيد عن الخيانات سواء الخيانه الزوجيه او خيانه الاصدقاء او الخيانه من قبل افراد المجتمع والحب الحقيقي هو الحب الذي تكون نتيجته شرعيه بين الرجل والمراه وهي الزواج ويكون بعيد عن الخيانه والغدر
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الحب الحقيقي : هو هو هو أن يكون الشخص في إخلاص دائم للجانب الأخر , والشعور الدائم بالإنجاب الكبير للإتجاه الأخر , الإهتمام والمودة المتبادلة بين الشخصين .
لا يوجد في الحب الحقيقي غيرة مبالغ بها لتدوم العلاقة , منح الجانب الأخر فرصة أخرى لحل الخلافات والرؤية من المنظور الأخر , والخصوصية بين الإثنين في العلاقة وعدم افشاء الأسرار أو تدخلات خارجية , تفهم الأخر والإستماع لوجهة النظر .
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الحب الحقيقى هو النابع من القلب والذى لايهتم للحالة او للشكل العام او حتى لطريقة الكلام، الحب الحقيقى يتفوق على كل المعاملات البشرية لانه يلمس القلب ويكون من القلب للقلب، الحب الحقيقى خالى من المصالح الشخصية وهو ليس لإرضاء غرور او محاولة الوصول لمنصب، الحب الحقيقى هو الوصول للقلب وإرضاء العقل بالطريق النابعة من قلب المُحب فقط.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لو أردنا توضيح مفهوم الحب من الناحية العلمية 
فالحب عبارة عّن خطوات تبدأ في  
١-الاستشارة أي وجود طرف الذي يثير الذهن عبر الحواس 
٢-الإعجاب وهذا بعد أن يوافق الدماغ موضوع الاستشارة بناء على عمل عضوي معقد ."
وتحديدًا منطقة الهيوتالاموس مركز إحساساتناومشاعرنا "٣-الرغبة في الطرف الآخر إذ لا يوجد إعجاب من دون رغبة. ٤-الممارسة الجنسية لإشباع تلك الرغبة وتحقيق الحب.
هذا هو الحب من الناحية العلمية ولكن من الناحية الاجتماعية فالحب هو قدرة شخصان على الحوار إذا خُلق الحوار بينهم نشأ التفاهم هذا التفاهم سيتحول لمودة وألفة وهذة في دورها ستخلق المودة والرحمة لتتطور مع الوقت لحب.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الحب الحقيقي هو الحب اللامشروط والذي يتجاوز كل حدود ويدوم للأبد لأن مصدره سماوي فهو من طبيعة قدسية .الحب الحقيقي ينبع من مصدر الحب الإلهي وهو من تجليات إسم الله الودود الذي وضع الحب في خميرة الوجود وجعل من حبه الإلهي شرابا عذبا تُسقى منه القلوب فتنتعش بروح الحياة الحقيقية وتسري فيها أنوراها القدسية.
قال تعالى في إشارة إلى هذا الحب:{وسقاهم ربهم شرابا طهورا} و{إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودّا}.  فحين تحب الله تعالى فإنك من خلال هذا الحب تحب جميع خلقه ومن نور هذا الحب يشع كل حب في الوجود فهذا الحب هو عطاء بلا حدود ونعمة من نِعَم الودود.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.