الغيبة من أكثر المعاصي التي لها آثار سلبية على الفرد وعلى المجتمع المحيط به فهي تؤدي إلى فساد العلاقات الإنسانية وإلى إشاعة جو من البغضاء والكراهية وإلى اختلال موازين المحبة والثقة ونشوء أجواء من الشك والريبة . وأول أثر سلبي للغيبة يرتد على صاحبها فيشعر بضيق في صدره وكآبة في نفسه بالإضافة إلى أن الغيبة تأكل حسناته وتبعده عن ربه. لذلك على كل إنسان ان يسارع بالتوبة من هذا الذنب لما له من أثر مدمر على الإيمان والقلب.