الحمد لله وله نحمد والصلاة على خير الخلق أحمد صلى الله عليه وسلم وبعد :
فإن سورة التوبة, من أواخر السور التي نزلت على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم , وقد جاءت لتشريع الجهاد ضد المنافقين, لدفع أذاهم وغدرهم, وفيها في المقام الأول براءة منهم, ثم التحذير من كيدهم بعد أن أسسوا مسجداً ضراراً لعقد المؤامرات وتخذيل الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفيها مدحاً للمؤمنين من المهاجرين والأنصار, واختُتِمت بآيتين عظيمتين, فيهما بيان فضل الله علينا بأن أرسل لنا رسولاً رؤوفاً رحيماً.
"لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ "
وفيها من أسرار الدعاء الذي يفرّج الله به عن عباده.
" فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ "
من فضلك
تسجيل الدخول
للمشاركة في هذه المناقشة.