الحمد لله على نعمه ما ظهر منها وما بطن, وبعد:
إن التكبير للعيد شعيرة من شعائر الله وهو أذان بدخول العيد وبه ترتاح النفوس لعلمها باقتراب الجائزة والرضوان من الله سبحانه " ومن يعظِّم شعائر الله فإنّها من تقوى القلوب ".
ويسنّ التكبير أيضاً أيام عشر ذي الحجة, وأيام التشريق, فقد روى البخاريّ عن ابن عباس رضي الله عنهما: " ويَذكُروا اسم الله في أيامٍ معلومات " , قال هي أيام العشر, والأيام المعدودات هي أيام التشريق.
وقد روى البخاري أيضا, أنه كان عمر رضي الله عنه يكبِّر في قبّته في منى فيسمعه أهل المسجد فيُكَبِّرون ويكبّر أهل الأسواق حتى ترتجّ منى تكبيراً.
والحكمة من التكبير, استشعار عظمة الخالق بصيغة التفضيل الله أكبر, وحذف المُفَضَّل عليه, فالله أكبر من ذنوبنا وأكبر من أعدائنا وأكبر من همومنا وأكبر من أمراضنا.
وهكذا نرتقي بالتكبير للتوحيد الخالص لله .
والحمد لله رب العالمين.
من فضلك
تسجيل الدخول
للمشاركة في هذه المناقشة.