ما هي أسباب سن تكبيرات العيد؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الحمد لله على نعمه ما ظهر منها وما بطن, وبعد:
إن التكبير للعيد شعيرة من شعائر الله وهو أذان بدخول العيد وبه ترتاح النفوس لعلمها باقتراب الجائزة والرضوان من الله سبحانه " ومن يعظِّم شعائر الله فإنّها من تقوى القلوب ".
ويسنّ التكبير أيضاً أيام عشر ذي الحجة, وأيام التشريق, فقد روى البخاريّ عن ابن عباس رضي الله عنهما: " ويَذكُروا اسم الله في أيامٍ معلومات " , قال هي أيام العشر, والأيام المعدودات هي أيام التشريق.
وقد روى البخاري أيضا, أنه كان عمر رضي الله عنه يكبِّر في قبّته في منى فيسمعه أهل المسجد فيُكَبِّرون ويكبّر أهل الأسواق حتى ترتجّ منى تكبيراً.
والحكمة من التكبير, استشعار عظمة الخالق بصيغة التفضيل الله أكبر, وحذف المُفَضَّل عليه, فالله أكبر من ذنوبنا وأكبر من أعدائنا وأكبر من همومنا وأكبر من أمراضنا.
وهكذا نرتقي بالتكبير للتوحيد الخالص لله .
والحمد لله رب العالمين.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لقد سن لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم في العيد إظهار الفرحة و البهجة لذلك أمرنا بالتكبير طوال ليلة العيد حتى صلاة العيد و سن لنا أن نصطحب الأطفال لصلاة العيد و كذلك شرع للنساء حتى من بها جنابة من حيض شرع لها حضور صلاة العيد وذلك لإظهار الفرحة و غيظ الأعداء و تكثير سواد المسلمين 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قال عليه الصلاة والسلام :"من وافق تكبيره تكبير الملائكة غفر له".

والتكبير المقصود في هذا الحديث هو تكبيرات العيد، وذلك بالقول:( الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا اله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد).

وهذا ذكر العيد بل هو أفضل الذكر في ليالي الأعياد وأيامها.

وسبب سن التكبير هو دحر للشيطان وإرغام له لأنه قال لله سأغوين عبادك فقهروه بالطاعة في الصيام والحج وجاء التتويج بالعيد والرفع بالصوت بالتكبير ارغاما للشيطان.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.