بعد هِجرة أصحااب رسول الله إلى المدينة وبعضهم إلى الحبشة، قل عدد المؤمنين في مكة، بدأ المشركين بالتآمر لقتل رسول الله في مرقده، في هذه الفترة كان الرسول عليه افضل الصلاة والتسليم ينتظر الأمر الربَّاني للهجرة، وجاء الأمر الإلهي حينما أجتمع كفار قريش في دار الندورة للتشاور على في أمر صاحب الدعوة، خاصة بعد أن وجدوا النصرة والتمكين في المدينة المنورة، فبدأت تُطرح الحلول والآراء، إلى أن اتخذوا القرار، حيث يُجمع من كل قبيلة رجل ويقتلوا صاحب الدعوة ضربة رجل واحد فيتفرق دمه بين القبائل، فلا يستطيع بنو هاشم اخذ الثأر.
حاول رسولنا الكريم ادخال اهل مكة للاسلام بشتى طرق الترهيب والترغيب دون جدوى فلم يسلم الرسول من ملاحقة قريش
لم يترك الكفار والمشركين الرسول ليقوم بدعوته التي بعث بها فقد اذوه شر الأذى فسخروا منه واستهزؤوا به و قالو ساحر وشاعر ومجنون كما حاولو قتلة بفراشة وما الى ذلك
لم يكن اذى المشركين وقريش مقتصرا على رسولنا الكريم بل وطال المؤمنون فقتل منهم الكتير رجلا ونساء .
لم يكن رسولنا محمد هو الوحيد الذي هاجر بل سبقة العديد من الانبياء في ذلك ففي الهجرة التخلص من اضطهاد الاعداء والظفر بالدين
هاجر الرسول عليه الصلاة والسلام بعد بعثته للناس بهذا الدين العظيم بثلاث عشرة عام كي ينشر دين الله في الأرض بعد أن آذاه قومه وضيقوا عليه؛ فرارا بالدين وتأسيسا لمجتمع ودولة يقام فيها ومن خلالها شرع الله عز وجل وتطبق الأحكام وتقام السياسة الشرعية ويشرف على الأخلاق وتطبيقها التي هي روح الدين وإطار المعاملات بين الناس.
فأسس الدولة وأطر للدين ومكث عليه الصلاة والسلام عشر سنوات بعد الهجرة ، بنى فيها الدولة الاسلامية وأسس بناءا قويا لو تلتزم فيه الأمة لسعدت وبقيت ظاهرة على أعدائها ولها القوة والمنعة الى يوم الدين.