وقعت غزوة خيبر في العام السابع للهجرة و كان ذلك بعد توقيع صلح الحديبية مع قريش حيث استغل رسول الله الهدوء المتحقق من صلح الحديبية و أراد نشر دعوته على القبائل إلى أن قبيلة خيبر اليهودية كانت تمثل عائق للرسول بسبب كثرة تحريضها على رسول الله و الأذى و الفساد التي تشيعه بين القبائل فأراد رسول الله غزوهم و كسر شوكتهم و لقد تم ذلك بعد حصار طويل لقبيلة خيبر التي كانت تتميز بقوة حصونها فقال الرسول لأعطين الراية غدا لرجل يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله و يفتح الله عليه الحصن فلما كان الصباح أعطاها لعلي رضي الله عنه و فتحت خيبر حينها .
قيام يهود خيبر بدب الفتن والحقد في بني قريضة لمهاجمة المسلمين.
حقد اليهود الكبير على المسلمين وقامت بدعوة قريش لفض الاتفاق والصلح مغ الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
قيام يهود بني قريضة بشحذ كامل هممهم وطاقاتهم لزرع الفتنة بين المسلمين الأمر الذي أدى إلى دف الرسول بضرورة حشد جيش المسلمين لمهاجتهم، ووقعت الغزة في العام السابع للهجرة.
تعتبر غزوة خيبر أحد أهم الغزوات في عهد الرسول الكريم وفي عهد الملسمين وذلك لانها مهدت الطريق لانتشار الدين الاسلامي في شبه الجزيرة العربية ومن ثم نحو باقي العالم. تعتبر خيبر من المدن التي تملك حصونا قويا فلذلك لم يكن سهلا على احد مهاجمتها. إن السبب الرئيسي في غزوة خيبر هو أن يهود خيبر عملوا على إثارة الفتن وايذاء المسلمين وطالبوا بنو قريضة الغدر والخيانة للمسلمين، فقام الرسول بمهاجمة يهود خيبر وقد انتصر الرسول وصحابته في هذه الغزوة.
كان يهود خيبر يسعون إلى مؤامرة من أجل التخلص والقضاء على المسلمين . وكان اليهود دائما مايسعون ويخططوا ويكيدوا إلى الاسلام والمسلمين والى النبي صلى الله عليه وسلم كلما سنحت لهم الفرصة .
وكانوا اليهود دائما ما يخسرون من المسلمين ، ولكن اليهود يعيدون الكره كل مره على الرغم من هزمهم . وكانت غزوة خيبر في سنة السابعة هجري .