حدث فتح مكة في العام الثامن للهجرة و حدث ذلك بسبب إغارة قبيلة بكر المدعومة من قريش أغارت على قبيلة خزاعة الموالية لرسول الله و بذلك تكون قريش قد نقضت عهدها مع رسول الله في صلح الحديبية فأعد رسول الله جيش عظيم لم تشهد العرب مثله من قبل قوامة عشرة آلاف مقاتل و توجه بهم إلى مكة ففتحها رسول الله دون قتال
في 20 رمضان للعام الثامن للهجرة دخل الرسول - صلَّى الله عليه وسلّم - مكة فاتحاً ومتواضعاً هو وأصحابه بعد أن ظفره الله على المشركين دون حدوث قتال. والأسباب التي ساهمت في تحقيق ذلك:
دخول حلف خزاعة في عهد الرسول ودخول بنو بكر في عهد قريش، وهذا كان من شروط صلح الحديبية.
نقض قريش للعهد والاتفاق المُبرَم مع الرسول - صلّى الله عليه وسلم - ودعمها لبني بكر في غزو قبيلة خزاعة.
حاولت قريش تجديد الصلح مع النبي لكن جاء ذلك بعد فوات الأوان وأمر الرسول بالغزو والاستعداد له.