سورة محمد وهي من السور المدنية، لقد تناولت السورة أحكام القتال، والأسرى، والغنائم، وأحوال المنافقين، ولكنَّ المحور الذي تدور عليه السورة هو موضوع "الجهاد في سبيل الله" و لذلك تسمى أيضا سورة القتال.
سورة القتال والتي سميت بهذا الإسم لأنه ورد فيها أحكام القتال والحروب والمعارك، وورد فيها أحكام الأسر والقتل والجراح .
وورد فيها ما يتعلق بهم سواء من المسلمين أم الأعداء.
ولها اسم آخر هو (سورة محمد) عليه الصلاة والسلام.
وقد ورد فيها اسم النبي محمد عليه الصلاة والسلام في معرض آياتها قال تعالى:" والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم".
السورة التي تسمى بسورة القتال هي السورة السابعة والأربعون في ترتيب السور القرآنية والتي تسمى في المصحف الشريف بسورة محمد صلى الله عليه وسلم لأن إسم محمد قد ورد فيها في الآية الثانية. وجاء في صحيح البخاري من رواية أبي ذرّ أن سورة {الذين كفروا..}هي سورة القتال لأنها تتمحور حول الجهاد في سبيل الله. وفي الآية العشرون منها قوله تعالى:{ويقول الذين آمنوا لولا نُزلت سورة فإذا أُنزلت سورةٌ محكمةٌ وذُكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرضٌ ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت فأولى لهم}.
سورة محمد هي السورة التي تسمى بالقتال وهي من السور المدنية، وهي تذكر الأحكام التشريعية، وترتيبها 47 واياتها 38 تحدثت عن أحكام القتال، والأسرى، والغنائم، وأحوال المنافقين، ولكنَّ تمحورت حول موضوع الجهاد في سبيل الله لذلك سميت بالقتال
تعتبر سورة القتال سورة محمد من السور المدنية التي نزلت بعد سورة الحديد سورة تعتني بالاحكام الشرعية كغيرها من السور المدنية وتناولت احكام الاسرى والغنائم والقتال واحوال المنافقين وتدور حول الجهاد في سبيل الله