البعوضة هي حشرة صغيرة الحجم ضئيلة ، تحدى الله بها الظالمين اللذين ينكرون وجود الله وينكرون عليه قدرته، فقد بين لهم سفاهة أنفسهم ضارباً لهم المثل في بعوضة، وذلك في سورة البقرة، الآية ال26 قال تعالى : 《إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ》
قال تعالى:"إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها".
وهذه الآية جاءت في سورة البقرة.
وسورة البقرة هي أطول وأكبر سورة في القرآن الكريم وتعتبر ذات قيمة عظيمة حيث ورد فيها الكثير من سرد سير الانبياء ولفتات فقهية ودلالات عقدية، وايضا جاء في طياتها الاخلاق وقصص الامم السابقة، والتحذيرات والبشارات واصول المعاملات.
واما معنى فما فوقها فهو ما ثبت ان على ظهر وفوق اجنحة البعوضة ملايين الامور من مخلوقات متناهية في الصغر لا يستحيي ان يضرب الله بها المثل كي يلفت النظر الى عظمته جل جلاله وعظمة خلقه.
البعوض خلق من خلق الله تعالى وفيه سر الخلق وما خفي عنها حتى الآن أكثر مما ظهر وقد أظهرت الدراسات الحديثة وجود غدة متناهية في الصغر على ظهر البعوض وتظهر بعد التكبير لآلاف المرات سبحانه وتعالى بديع السموات والأرض. وقد ذكر البعوض في الآية السادسة والعشرون من سورة البقرة: {إنَّ الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما بعوضةً فما فوقها فأمّا الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلاً يضلُّ به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضلُّ به إلاّ الفاسقين}.
سورة البقرة في الاية إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ》. حيث بين الله قدرته على أن لاشي في الحياة يقدر على جبرةوت وعظمة الله عزوجل.
ورد ذكر حشرة البعوضة في سورة البقرة في الاية التي تحمل رقم ستاً وعشرون في قوله سبحانه "ان الله لا يستحي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا يقولون ماذا أراد الله بهذا مثلاً يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً وما يضل إلا الفاسقين " حيث تأتي سورة البقرة السورة الثانية من حيث ترتيب سور القران وهي سورة مدنية وتعتبر أطول سورة في القران الكريم
ذكرت الباعوضه في سوره البقره فقد قال الله تعالي في القران الكريم " ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعوضه فما فوقها فأما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم واما الذين كفروا يقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا كذلك يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل الا الفاسقين " وهنا يذكر الله تعالي انه يتحدي الكافرين بأصغر الخلوقات وهي الباعوضه وما اصغر منها فانظر كيف خلقها الله تعالي