أبو بكر الكتّاني يعرف التصوف بأنّه: "صفاء ومشاهدة". فالصفاء ما يعبّر عنه بمجاهدة النفس، أي (الوسيلة)، أمّا المشاهدة وهي ما يعبّر عنها بالحقيقة، أي (الغاية). فالحقيقة عند الصوفيّة هي الوصول إلى حقيقة التوحيد. وهناك على مر التاريخ تصوف إيجابي وتصوف سلبي. التصوف السلبي، هو التصوف الشعبي القائم على خرافات وتواكل، ومبالغات في الموالد النبويّة وطاعة عمياء للشيخ ومن غير فهم حقيقي لمعاني الدين، وهذا الذي هاجمه كثير من مفكري النهضة والحركة الإصلاحيّة كما فعل جمال الدين الأفغاني. أمّا التصوف الفلسفي (الإيجابي) ضرورة من حيث كونه حقيقة العبادات، وقد بيّنه محمد إقبال، في كتابه: تجديد الفكر الديني في الإسلام. وهذا التصوف الإيجابي موجود في التاريخ الإسلامي وليس ردّة فعل لشيء، بل هو فهم للدين.
تعتبر الصوفية منهجاً ومذهباً في الإسلام يعتمد بشكل اساسي على التقرب من الله بخالص المحبة لا بداعي الخوف منه, انتشر في البداية كحركات فردية دعت إلى مبدأ الزهد وقامت فيه العلوم والقصائد, ومن أبرز معتنقيه شمس الدين التبريزي وجلال الدين الرومي, إلا أن بعض المذاهب الأخرى تحاربه "لغرابة بعض تعاليمه" كما تزعم.
منهجاً ومذهباً في الإسلام يعتمد بشكل اساسي على التقرب من الله بخالص المحبة لا بداعي الخوف منه, انتشر في البداية كحركات فردية دعت إلى مبدأ الزهد وقامت فيه العلوم والقصائد,ومن أبرز معتنقيه شمس الدين التبريزي وجلال الدين الرومي
الصوفيه مذهب من مذاهب الاسلام مؤسس على التركيز والخوف من الله والتقرب له وتهذيب النفس وصفاء القلب والزهد في الدنيا والبعد عن شهوات الدنيا وواجتهدوا في العبادة ومنهم بشر الحافي وابو سليمان الداراني