السكينه الشعور بالراحه والاسترخاء وراحة البال السكون اقرب للسمه الشخصية التي يتصف بها البعض وهي نوع من الهدوء وغالباً ما يكونون الأشخاص الذين بتسمون بهذه السمه يضبطون ردود أفعالهم وغير متسرعين وغير مضطربين ويفكرون بعقلانيه
السكينة من السكون الوقار و هي الطمأنينة و الراحة النفسية ، فمن سكن ، سكن إلى ، سكن في يسكن ، سكونا و سكينة ، فهو ساكن ، و المفعول ساكن إليه .. نقول سكن الشيء : بمعنى هدأ و توقفت حركته فيزيائيا . و عندما نقرأ قوله تعالى : " هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم و لله جنود السموات و الأرض و كان الله عليما حكيما " هنا السكينة أتت باطنيا أي على المستوى النفسي ، عكس ما أسلفنا قبيل قليل ، و قد إختلف كل ذي تأويل في تأويله (من العلماء) ما إذا كان محل السكينة هنا محل طمأنينة و سكون ، فقيل أن أصح القول في ذلك بالشواهد المغنية ، عن إعادتها في هذا الموضع و الله أعلم .
الهدوء والطمأنينة والراحة وثد ذكرت بالقرءان الكريم وهي من اسس العلاقة بين الزوجين المودة والسكينة والرحمة فالسكينة عي ان يكون هناك جرا من الراحة والطمأنينة والهدوء بين الزوجين يسكنون لبعضهم البهض اي يرتاح كل منهم للآخر
السكينة هي الشعور بالطمأنينة والرضا التي تتولد من السلام سواء اكان سلمي نفسي ام مجتمعي كمثال عليها السلام في بلد ما هذه سكينة لانه لا يوحد ما يدعي للقلق او الخوف مثل الحروب مثلا