ان كل مذهب من هذه المذاهب الاربعه طريقه وقواعد خاصه يستخدمها في استنباط حقائق واحكام وقضايا الشريعه مما يتعلق بامور الدين والدنيا من عبادات ومعاملات و احوال شخصيه وجميعها مستمده من القران والسنه وما تطور علم الفقه واصوله من الضروره ان توضع في ملفات وفي ملفات مستقله ومتخصصه نشات المذاهب الاربعه وهي على الترتيب المذهب الحنفي وامامه ابي حنيفه النعمان بن ثابت المذهب المالكي وامامه مالك ابن انس والمذهب الشافعي وامامه الشافعي واسمه محمد بن ادريس والمذهب الرابع المذهب الحنبلي وامامه احمد بن حنبل وكان مذهبه على طريقه مذهب الامام الشافعي
المذاهب الاربعه هي مذاهب وضعها اربعه من اكبر فقهاء الدين والفقه يشمل قوانين وقواعد القران الكريم والسنه النبويه وهم المذهب الحنفي وامامه ابي حنيفه النعمان والمذهب المالكي وامامه مالك بن انس والمذهب الشافعي وامامه الشافعي واسمه محمد بن ادريس والمذهب الحنبلي وامامه الامام احمد بن حنبل وكان مذهبه علي طريقه مذهب الامام الشافعي
المذاهب الأربعة في الإسلام هي عبارة عن آراء وأحكام كبار شيوخ الإسلام في بعض الأحكام الفقهية التي لم يجد لها الناس حكما في القرآن ولا في السنة ، ففي الإسلام أحكام ثابتة لاتتغير ، ولكن مع اتساع رقعة الإسلام ، وظهور العديد من المسائل التي تحتاج الى معرفة حكمها ، فقد دعا الإسلام إلى الاجتهاد لمعرفة الحكم ، فقد أخذ مجموعة من شيوخ الإسلام على عاتقهم توضيح الأحكام الشرعية وبيان حكمها وأهم هؤلاء الشيوخ الذين عرفوا بتقواهم و علمهم واجتهادهم وأسسوا هذه المذاهب :
المذهب الحنفي : لأبي حنيفة النعمان ، وهو أول من دوّن علم الشريعة ، و نظّمه أبوابا ، والمذهب الحنفي أقدم المذاهب وأوسعها انتشارا ، وأكثرها اتباعا.
المذهب المالكي : للإمام مالك ، حيث كان يبتعد في تدريسه عن الجدل واللغو في الكلام ، و عُرف في درسه بالسكينة والوقار ، و من أشهر كتب المذهب المالكي (الموطأ )الذي ألفه الامام مالك بنفسه .
المذهب الشافعي : حيث كان الإمام الشافعي مطّلعا على المذاهب المعروفة في زمانه ، فكان فقيها جامعاً بين مدرسة الحديث ، ومدارس أهل الرأي واسطة بينهما ، وكان يعلّم تلاميذه طرق الاستنباط وألّف كتاب (الرسالة في أصول الفقه ) ، وكتاب (الأم في الفقه ) .
المذهب الحنبلي : وإمام هذا المذهب أحمد بن حنبل الشيباني ، حيث كانت طريقته قريبة من طريقة الإمام الشافعي، فقد تفقّه على يديه ، فهو فقيه بارع وعالم بالحديث ، وألّف كتاب ( المسند) الذي احتوى على أكثر من أربعين ألف حديث .
جاءت المذاهب الاسلامية رحمة بالناس، حيث ان لكل مذهب منهج وطريقة في الوصول للمعلومة الفقهية واعتمادها، وحيث ان للناس ظروف متعددة فمن الرحمة اختلاف المذاهب التي تراعي ظروف الناس ومصلحتهم، وهذا هو المغزى الحقيقي لظهور الاسلام وهو رعاية مصالح الناس.
فكان علماء عاملون قدموا للفقه ما لم يقدمه غيرهم قد اسسوا مذاهب واتجاهات فقهية في الاحكام الشرعية العملية التي تتعلق بالعبادات كي يسير الناس عليها على هدى ونور دون ضلال.
فكانت تلك المذاهب الوسيلة لاراحة الناس ، والمذاهب هي:-
الحنفي ومؤسسه الامام ابو حنيفة النعمان.
المالكي ومؤسسه الامام مالك بن انس.
الشافعي ومؤسسه محمد بن ادريس.
الحنبلي ومؤسسه الامام احمد بن حنبل.
وكلها جاءت تبين للناس كيف يعبدون الله على علم ودراية.
تعد المذاهب الطرق الفقهية المتنوعة التي يطبق بها الدين الاسلامي ولا يوجد اختلاف كبير بين هذه المذاهب ويكون الاختلاف في بعض مسائل اجتماعية سياسية ودينية وتتنوع الدول الاسلامية في السير علي هذه المذاهب ويمكن ذكر المذاهب وهي:
المذاهب الاسلامية الاربعة تظمت الاسلام ووضعت شروط الاسلام ووضحت كثيرا من الامور الحديثة التي يوجد بها شك ورتبت الدين الاسلامي بصورة صحيحة والمذاهب الاسلامية الاربعة هي :