هي معركة نهاوند حيث تعتبر من المعارك الفاصله في الفتح الأسلامي لفارس وسميت بهذا الأسم نسبه الى بلدة نهاوند في فارس حيث وقعت في القرب من هذه البلده, ووقعت هذه المعركه في خلافة عمر بن الخطاب سنة 21 هـ (642 م) واستطاع المسلمون نشر الدين الاسلامي.
المعركة التي سماها المسلمون فتح الفتوح هي معركة نهاوند وسميت بذلك لانها كانت أخر معركة من فتوحات المسلمين في بلاد العراق وبلاد فارس بخلافة عمر بن الخطاب سنة ٢١هـ حيث انتصر المسلمين انتصاراً كبيراً على الدولة الساسانية الفرسية وكانت قائد المعركة النعمان بن القعقاع وكانت من أشد المعارك التي سبقتها
معركة نهاوند هي معركة فتح الفتوح وقعت بالقرب من بلد نهاوند في فارس في عهد عمر بن الخطاب وهي جزء من فتوحات المسلمين للإمبراطورية الفارسية وانتصر فيها المسلمون انتصاراً كبيراً بقيادة النعمان بن مقرن وانتهى حكم الساسانيين ودخل المسلمين نهاوند عام 21هـ
معركة نهاوند من المعارك الفاصلة في الفتح الإسلامي لفارس. وقعت في خلافة عمر بن الخطاب، سنة 21 هـ (642 م) وقيل سنة 18 أو 19 هـ قرب بلدة نهاوند في فارس، وانتصر فيها المسلمون انتصاراً كبيراً بقيادة النعمان بن مقرن على الفرس الساسانيين، إلا أن النعمان قتل في المعركة. بانتصار المسلمين انتهى حكم الدولة الساسانية في إيران بعد أن دام حكمها 416 عاما.
المعركه هي معركة نهاوند حيث تعتبر من المعارك الفاصله في الفتح الأسلامي لفارس وسميت بهذا الأسم نسبه الى بلدة نهاوند في فارس حيث وقعت في القرب من هذه البلده, ووقعت هذه المعركه في خلافة عمر بن الخطاب سنة 21 هـ (642 م) وقيل سنة 18 أو 19 هـ . وانتهت هذه المعركه بانتصار المسلمين انتصار كبير بقيادة النعمان بن مقرن على الفرس الساسانيين الا ان النعمان قتل في المعركه. وبهذا الأنتصار انتهى حكم الدوله الساسانية في ايران بعد حكم دام 416 عام.
معركة فتح الفتوح هي معركة نهاوند التي دارت بين المسلمون بقيادة عمر بن الخطاب و الفرس بقيادة النعمان بن مقرن , و انتصر فيها المسلمون و كانت هذه المعركة هي التي وضعت حدا للقوة الفارسية التي اندثرت بالكامل انذاك , دارت المعرك في عام 21 هجري و سميت بفتج الفتوح لانها كانت خطوة المسلمين الاولى لفتح بلاد فارس
معركة نهاوند نسبة إلى نهاوند في بلاد فارس وكانت في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، وانتصر فيها المسلمون بقيادة النعمان بن مقرن وانتهى حكم الساسانيين ودخل المسلمين نهاوند عام 21هـ.، وكانت بالتزامن مع سلسلة الفتوحات الاسلامية للمسلمين للبلاد الفارسية.
معركة نهاوند وسميت باسم فتح الفتوح لانها كانت اخر فتوحات المسلمين في بلاد العراق وفارس ويعود تاريخ هذه المعركة الى عهد الخليفة عمرو بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه وكانت المعركة بين جيوش الفرس والمسلمين وكان قائد جيش المسلمين حينها النعمان بن مقرن
المعركة التي سمٍيت باسم فتوح الفتوح هي معركة ( نهاوند ). حيث كان قائد المسلمين آنذاك هو: النعمان بن مقرن، وكان تعداد جيش المسلمين 30 ألف. وكان قائد الفرس ذو الحاجب وقيل الفيرزان وتعداد جيشه 150 ألف. وانهزم الفرس وبعد انتهاء المعركة لم تَقُم لهم قائمة وتشتتوا في سائر البلاد.
المعركة التى سماها المسلمون بمعركة الفتح هى اخر معارك المسلمين فى الفتوحات فى العراق والفارس وتعود لعهد عمر ابن الخطاب حيث تعارك المسلمين مع الفرس وكان قائد المسلمين هو النعمان بن مقرن وقام بفتح العراق والفارس والانتصار على جيوش الفرس