تعد الكبائر وهي المعاصي والذنوب الكبيرة وهناك صغائر الكبائر التي تغتفر ويسامح بها الله وهناك الكبائر والتي لا تغتفر وهي التي تؤذي الناس بشكل كبير وهي قتل النفس التي حرم الله والاشراك بالله واكل الربا والتولي يوم الزحف واكل مال اليتيم والسحر وظلم الناس ولكن ان الله غفور رحيم
السبع الموبقات أو السبع الكبائر وهي التي إذا فعلها الانسان يكون قد خرج من الدسن الاسلامي وهي: الشرك بالله سبحانه وتعالى، وممارسة السحر، وقتل النفس التي حرمها الله الا بالحق، واكل الربا واكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف وكلها يغفرها الله إلا الشرك به
لا يوجد كبيرة لا تغتفر مهما عظمت إن تاب صاحبها وتوقف عن الاستمرار بها وحقق شروط التوبة.
فالكبائر كلها من قتل النفس البريئة أو السحر أو الزنا أو التولي يوم الزحف أو القذف وغيرها هي عظيمة وجرائم كبرى ولكم من طلب التوبة منها محققا كل الشروط فله التوبة.
ودليل ذلك ما ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام في قصة قاتل المائة نفس كيف قبل الله توبته وتنازعت فيه ملائكة الرحمة مع ملائكة العذاب حتى اخذته ملائكة الرحمة وهو فقط كان قد قرر التوبة وسافر اليها فكيف من تاب وآمن وعمل صالحا؟!.
وشروط التوبة عن الكبائر هي:-
التوقف فورا عن المعصية والكبيرة.
الندم على فعلها.
العزم على عدم العودة اليها.
رد الحقوق الى أصحابها.
أن تكون التوبة قبل طلوع الشمس من مغربها او قبل ان تغرغر الروح.
ان تكون التوبة خالصة لله ولا يرجو بها الا وجه الله تعالى.
لا يوجد شيئ من الذنوب و المعاصي أو حتى الكبائر لا يغفره الله فإن الله تبارك و تعالى يغفر جميع الذنوب و الخطايا ما دام العبد مؤمنا بالله حيث قال الله تبارك و تعالى إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا و عليه فإن المسلم يلزمه التوبة عما بدر من من الكبائر حتى يغفرها الله له
الكبائر نقيض الصغائر وشرعا هي الذنوب الموجبة للحد وفيها تفصيل واجتهاد من العلماء. ونقول انه لا كبيرة مع الإستغفار ولا صغيرة مع التكرار والإصرار وقال عليه الصلاة والسلام :"جُعلت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي" وفي القرآن المجيد يقول الله تعالى:{ إنَّ الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}. فأكبر الكبائر الشرك بالله وهو الذنب الوحيد الذي قال الله تعالى بأنه لا يغفره ويغفر ما دونه إن تاب العبد إلى مولاه وصدق في توبته. فإن بحار مغفرة الله تعالى لا حدود لها وفيها تُرمى كل ذنوب الأمة المحمدية فتختفي وتتلاشى من سعة رحمة الله تعالى بعباده.