ما هي الحرب التي اشترك فيها الرسول صلى الله عليه وسلم في طفولته؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
حرب دارت بين قبيلتي كنانة وهوازن وبين قريش في الجاهلية سميت بحرب الفجار كون أنها حدثت في الأشهر الحرم وكان عمر النبي صلى الله عليه وسلم في وقتها خمس سنوات .
شارك فيها النبي صلى الله عليه وسلم وكانت وظيفته فيها مناولة السهام لأعمامه أثناء المعركة وتعتبر هذه المعركة  أول معركة شارك فيها محمد صلى الله عليه وسلم.

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
كانت الحرب بين العرب خبزهم اليومي قبل الإسلام وطبيعة الصراع بينهم لاستلام زعامة الحجاز وكانت قريش الأوفر حظا
لتحكمها  في بيت الله الحرام ووجود القوة الإقتصادية لديها. ولم تكن تهدأ حرب حتى تبدأ أخرى  وآخر هذه الحروب كانت حرب الفجار  وكانت لها أربع مراحل آخرها كان بين قيس وحلفائها 
وقريش وحلفائها 
 وكانت في العام ٥٨٥  للميلاد 
وقد اشترك فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لم يتجاوز الخامسة عشر 
من عمره الشريف 
وقد روى عنها رسول الله بقوله : ( قد حضرته مع عمومتي ورميت فيه بأسهم وما أحب أني لم أكن أفعل  )
وقال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كنت أنبل على أعمامي ) 
يعني أناولهم النبل.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
حرب الفِجار : حدثت بين 585 م - 590 م 
ومولد النبي صلى الله عليه وسلم : 571 م 
فيكون عمره وقتها ما بين : 15 - 20 كما ذكر أهل التاريخ والسير 
وقد كانت بين قبيلة بني كنانة ( ومعهم قريش ) وبني أسد 
ضد قبائل قيس عيلان ( هوازن وغطفان وقطيف وغيرهم )

وقد شهدها مع أعمامه يجهز لهم النبل ( السهام ) وما أحب ذلك في الإسلام . 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
  • شارك النبي - صلى الله عليه وسلّم - في أول حرب له وهو لم يتجاوز الرابعة عشر من عمره، حيثُ كانت بين قريش وهوزان وكان الهدف من مشاركته هو حماية ظهور أعمامه من أٍهم الأعداء.
وقد عُرفت هذه الحرب باسم حرب الفجار بين قريش وهوزان وقد سُميّت بهذا الاسم لأنها نَشَبَت في الأشهر الحُرُم وقِلَ لأنهم فَجَرُوا في القتل ولم يراعوا الأرحام.
وقد اشترك النبي في اليوم الثالث من الحرب والتي كانت مدَّتها أربعة أيام وقد كانت الغلَبَة في البداية لهوزان ثم انتصرت قريش وقد كان دور النبي تلقِّي النبال دفاعاً عن أعمامه.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.